الأشياء الواجب فعلها والواجب تجنبها عند العناية بالبشرة الحساسة

 

قد يكون الاعتناء بالبشرة الحساسة بمثابة أمر مربك ومقلق أحياناً. فقد تتبعي طريقة خاطئة دون أن تدركي ذلك مما قد يؤدي إلى تحسس بشرتك أو ظهور طفح جلدي عليها أو ما هو أسوأ من ذلك. فمن الممكن استثارة حساسية البشرة من خلال عدة عوامل مختلفة قد تكون وراثية أو بيئية، لذلك فإن الحفاظ على البشرة الحساسة بحالة جيدة يتطلب مزيداً من الرعاية والاهتمام. ولكن ذلك لا يعني اعتبار الأمر مهمة كبيرة، وفيما يلي بعض النصائح المقدمة لصاحبات البشرة الحساسة:

 

استخدام واقي شمس

تحتاج البشرة الحساسة إلى حماية من الشمس مثلها مثل أي نوع بشرة آخر إن لم يكن أكثر، فإذا كان واقي الشمس الكيميائي يتفاعل بشكل سلبي مع بشرتك، عليكِ إذن أن تجربي استخدام واقي شمس طبيعي (معدني) لحماية البشرة من أشعة الشمس فوق البنفسجية الضارة، إذ يوجد بالمنتجات المعدنية الواقية من الشمس فلاتر طبيعية مثل الزنك أو أكسيد التيتانيوم لحجب الأشعة فوق البنفسجية كما أنها أقل احتمالا للتفاعل السلبي مع البشرة عن المركبات الكيميائية.

 

استمري بالعناية بالبشرة بشكل يومي

قد يساعدك التخلي عن طريقتك المعتادة والمداومة على متابعة سجل بسيط للعناية بالبشرة على تحديد المكونات التي تتسبب في ظهور طفح جلدي وتهيّج لبشرتك، بالإضافة إلى أنه قد يساعدك ذلك على أن تتعرفي على مدى فعالية المنتجات باهظة الثمن في تحسين بشرتك على المدى الطويل.

 

أضيفي منتجات جديدة إلى روتين العناية بالبشرة الخاص بك بشكل تدريجي

لا يعد ذلك بالأمر السهل، فقد تتحمسين بشدة لتجربة عدد من المنتجات المختلفة أو الجديدة في نفس الوقت في محاولة بائسة لمعالجة بشرتك عندما تكون مصابة بالتحسس أو التهيج، إلا أنها لا تمثل فكرة جيدة نظرا لصعوبة تحديد المنتجات التي قد تسبب الضرر لبشرتك وأي منها لا يجب استخدامها على البشرة في آن واحد، لذلك فعليكِ أن تجربي استخدام المنتجات بشكل تدريجي لفترة تقدر بـ 28 يوم لتتمكني من ملاحظة تأثير كل منتج على حدى.

 

قومي بشرب كمية كبيرة من المياه والنوم لفترات كافية

لا يوجد هناك خيار آخر سوى اتباع نمط حياة مناسب لصحة بشرتك. إذ أن الحصول على فترات نوم طويلة وتناول كمية كبيرة من المياه إلى جانب التغلب على أسباب التوتر من شأنها أن تعمل جميعا على تحسين جميع أنواع البشرة بشكل ملحوظ. إلا أن البشرة الحساسة على الأخص سوف تنتفع من اتباع نمط حياة نظيف يساعد على تحفيز قدرة جسدك الطبيعية على تخليص بشرتك من السموم الضارة.

 

من شأن بعض المكونات مثل الكافيين والسكر والكحول ومنتجات الألبان والصويا والجلوتين وغيرها من المكونات، على سبيل المثال لا الحصر، أن تتسبب في تحفيز تهيج البشرة، لذلك فإن الانتباه لاختيار نمط حياتك قد يؤثر بالفعل على حالة بشرتك.

 

لا تغسلي وجهك بماء ساخن جدا

يعد الماء الساخن بشكل مبالغ فيه أحد أسباب لتهيج البشرة، خاصة البشرة الحساسة، وذلك نظرا لأنه يحصر الأوعية الدموية تحت البشرة مباشرة، الأمر الذي قد يؤدي إلى ظهور حب الشباب وانتشار العد الوردي على البشرة، كما يمكن أيضا للماء الساخن جدا أن يؤدي إلى تجريد البشرة من الزيوت الطبيعية الموجودة بها بشكل سريع جدا، مما يعني أن خطورة الماء الساخن لا تقتصر فقط على حرق بشرة الوجه وإنما تتسبب أيضا في جفافه، لذلك فعليكِ أن تغسلي بشرة وجهك الرقيقة بماء فاتر قدر الإمكان.

 

لا تستخدمي المنتجات القاسية التي تتسبب في تجفيف البشرة

لا يمكن للبشرة الحساسة أن تتحمل أنواع الغسول القاسية التي تشمل الكبريتات والعطور، ذلك أن المنتجات التي تتضمن نسبة عالية من الآيزوبروبيل أو كحول اس دي 40 قد تتسبب في فقدان البشرة لرطوبتها وتحسسها بالإضافة إلى المواد المُفَعِّلة للسطوح التي تتمثل في جلايكول البولي إيثيلين التي تعمل على تكوين الرغوة، والتي قد تجرد البشرة من زيوتها الطبيعية بشكل مفرط مما يؤدي إلى التهابها، لذلك فعليكِ، بدلا من ذلك، أن تقومي بإزالة الماكياج عن طريق استخدام زيوت تنظيف البشرة لتقومي بعزله عن البشرة بشكل لطيف بدون فرك، ثم تستخدمي بعدها أنواع غسول لطيفة على البشرة ذات درجة حموضة منخفضة لا تتضمن مكونات كوميدوغينيك.

 

لا تبالغي في تقشير البشرة

غالبا ما يتم صنع المقشرات الطبيعية باستخدام مكسرات أو رقاقات التربة ذات الحواف الحادة والتي قد تتسبب في حدوث خدوش طفيفة بالبشرة الحساسة أو الوجه، مما يعرضها للبكتيريا المسببة للطفح الجلدي. فإذا لم تكن المقشرات الكيميائية لطيفة ومخصصة للبشرة الحساسة فقد تتسبب في تحسس البشرة إلى جانب إمكانية تكون حاجز للرطوبة الطبيعية للبشرة، وغالبا ما تمثل المقشرات الإنزيمية الاختيار الأفضل على الإطلاق نظرا لأنها تقوم بتفكيك روابط خلايا البشرة الميتة والشوائب الموجودة على سطحها مما يجعلها تتميز بملمس ناعم وطري دون التسبب في تضررها.

 

لا تلمسي وجهك

عليكِ أن تتوقفي جديا عن لمس وجهك! حتى وإن كنتي تغسلي يديكِ بشكل منتظم، فإن لمس وشد بشرة الوجه بالأصابع سوف يؤدي إلى انتشار البكتيريا وغيرها من مسببات التحسس على أجزاء مختلفة من بشرة الوجه، لذلك فإن تنظيف الهاتف وفرش الماكياج بشكل منتظم من شأنه أن يساهم في منع انتشار البكتيريا على بشرتك.

Share this post