الحقائق المتعلقة بـ “التنظيف المزدوج”

يمثل التنظيف أساس أي طريقة فعالة للعناية بالبشرة، خاصة بالنسبة لمن يضعون ماكياج كامل وواقي للشمس على بشرتهم (الأمر الذي قد ينطبق علينا جميعا، أليس كذلك؟!)، فبالنسبة لسكان المدن لا تقتصر أهمية تنظيف البشرة على تجنب ظهور الشوائب عليها وإنما للتخلص أيضا من البكتيريا والملوثات التي قد تُسِرَّع من ظهور علامات التقدم بالعمر لذلك فعليكِ أن تضيفي عملية التنظيف المزدوج إلى روتين العناية بالبشرة الخاص بك، والذي لاقى رواجا كبيرا في الآونة الأخيرة، خاصة مع ظهور الطريقة الكورية للعناية بالبشرة المؤلفة من عشر خطوات.

إذن فما هو التنظيف المزدوج؟ هو، ببساطة، التنظيم الذي يتم على مرحلتين؛ حيث تتمثل المرحلة الأولى في استخدام منظف على شكل زيت أو بلسم، قبل الانتقال إلى المرحلة التالية التي تتمثل في استخدام المنظف المائي التقليدي مثل المنظف الهلامي أو الرغوي، وعلى الرغم من أن هذا الأسلوب قد يبدو مبالغًا فيه إلا أن له أهمية لا يستهان بها، حيث تتم إزالة والتخلص من الماكياج وواقي الشمس والدهون التي تسد مسام البشرة من خلال الزيوت بشكل أفضل من غسول البشرة. وذلك نظرا لتشابه البنية التكوينية لكل من الزيوت وتلك الأشياء التي تغطي البشرة، إذ ينبغي استخدام الزيت أو البلسم المناسب للتنظيف للتأكد من تحوُّل الزيت إلى مستحلب قبل شطف البشرة. كما ينبغي تدليكه على بشرة جافة لتجنب تحوله إلى مستحلب بشكل أسرع من اللازم حتى يتسنى التخلص من الدهون بشكل فعال. وبمجرد أن يتم تخفيف الأوساخ الموجودة على البشرة وعزلها، يكون من السهل على المنظف الثاني أن يؤدي دوره بفعالية في تنظيف مسام بشرتك من أي بكتيريا مترسبة بها، وغيرها من البقايا الموجودة على البشرة. غير أننا ننصحك باستخدام غسول رغوي، هلامي أو طيني من خلال تدليكه برفق على البشرة والمداومة على شطفه بماء فاتر بعدها لتجنب التهاب البشرة.

هل يجب عليكِ تنظيف البشرة باستخدام الزيت؟ على الأغلب تعد هذه الخطوة واجبة، على الرغم من أن تدليك البشرة بالزيت قد لا يكون أمر مألوف خاصة إذا كانت بشرتك دهنية ومُعرَّضة لظهور الحبوب بطبيعتها، إلا أنه يساعد بالفعل على تنظيف البشرة بشكل أعمق وأكثر فعالية. فأهمية ذلك الأمر لا تنحصر في الحصول على بشرة صافية ومشرقة، وإنما يعمل الزيت أيضا على تجهيز البشرة لامتصاص أي سيرم أو منتج فعال للعناية بالبشرة يتبعه. ولكن لربما يوجد مخاطر حقيقية قد تنتج عن تنظيف البشرة بشكل مفرط، مثل حدوث تسلُّخ أو جفاف بالبشرة، لذلك فإننا ننصح بتنظيف البشرة على خطوتين فقط في الفترة المسائية، حتى أن من يعانون من البشرة المعرضة للعُدّ الوردي عليهم أيضا أن يتبعوا أسلوب التنظيف المزدوج بحذر، وينبغي أيضا على من لديهم بشرة معرضة لظهور الحبوب أن ينتبهوا إلى الزيوت التي يعرف عنها أنها تتسبب في تحسس البشرة وسد مسامها، وإننا نتمنى لكم أن تستمتعوا ببشرة نظيفة ونقية.

 

Share this post