خمسة أشياء قد يخفى عليكِ ضررها ببشرتك

عدم استخدام واقي الشمس بصورة كافية

نحن نميل بطبيعة الحال إلى الاستمرار في استخدام مستحضرات الوقاية من أشعة الشمس، إلا أن هدفنا من ذلك مقتصر على أهميتها في الحفاظ على أن تظل البشرة في أفضل حالاتها، إلى جانب التقليل من علامات التقدم بالعمر، التي تشمل الخطوط الدقيقة، التجاعيد وفرط التصبغ، إذ أن الإفراط في التعرض لأشعة الشمس فوق البنفسجية يمثل العامل ذو التأثير الأكبر في الإضرار بنظام العناية بالبشرة، إلا أن هذا لا يعني عدم أهمية استخدام واقي الشمس فقط عند شروعك بقضاء اليوم خارج المنزل، حتى وإن كنتِ ستقضي اليوم بأكمله بالمكتب، لا غنى عن وضع واقي الشمس في جميع الأحوال، فلا شك أن هناك بضعة دقائق تمضيها في الفترة ما بين انتقالك من السيارة إلى المكتب وجلسة اليوجا ومكان تناول الغداء، فضلا عن أي نشاط آخر قد تقومين به في سياق اليوم العادي، فجميعها تؤثر على بشرتك! لذلك عليكِ أن تختاري واقي شمس خفيف وملائم لك وتلتزمي باستخدامه بشكل يومي على مدار حياتك، ذلك أن النتائج التي ستحصلين عليها فيما بعد من خلال تجنب استخدام العلاجات التصحيحية باهظة الثمن، تستحق منكِ الاهتمام.

عدم تنظيف فرش الماكياج الخاصة بك بشكل دوري

قد تكوني ملتزمة بغسل وجهك بشكل كاف، لكن هل تهتمين بغسل أدوات الماكياج الخاصة بك بنفس القدر؟ إذ أنه في حالة إهمالك لهذا الأمر، ستصبح هذه الأدوات جاذبة للبكتيريا التي ستنتقل بدورها إلى بشرتك في كل مرة تستخدمين فيها الماكياج، مما يعرضك للطفح الجلدي والتهابات البشرة. إن خطورة الأمر تتمثل بشكل خاص في فرش الماكياج واسفنجات تطبيق الماكياج التي عادة ما تظل رطبة بطبيعتها مما يجعلها جاذبة للبكتريا. لذلك من الواجب غسلها بشكل جيد بعد كل استعمال، والجيد في الأمر أنكِ لستِ بحاجة إلى استخدام منظف خاص للحفاظ على نظافة هذه الأدوات، فليس عليكِ سوى تنظيف الفرش الخاصة بكِ من خلال استخدام المنظف الذي تفضلينه مع الماء الفاتر.

عدم تطهير شاشة الهاتف الخاصة بكِ

تتوارد الاحتمالات، بطبيعة الحال، للمس هاتفك لكل الأشياء المحيطة بكِ، إذ أن الأمر لا يقتصر على الاهتمام بغسل اليدين، نظرا لأن هاتفك يتعرض بشكل مستمر للبكتيريا من البيئة المحيطة، مما يجعلها تنتقل إلى بشرة وجهك مباشرة عند ردك على المكالمات الهاتفية وبالتالي قد يعرضك للطفح الجلدي أو يزيد من سوء حالة حب الشباب إذا كنتِ تعانين منه بالفعل، لذلك فعليكِ بتنظيف هاتفك باستمرار بالمناديل المطهرة من الجراثيم بشكل منتظم للمساعدة على نظافة وصفاء بشرتك، حتى وإن كان ذلك لا يخلصك من انتشار هذه البكتيريا بشكل كامل.

عدم استخدام المنتجات التي تناسب نوع بشرتك

عادة ما نتحمس جدا لاستخدام المنتجات التي تحوز على آراء مادحة جدا لها، بينما نتقاعس جدا عن تجربة أحدث اتجاهات الجمال، وهنا تكمن المشكلة، إذ أن عدم استخدام المنتجات المناسبة لنوع بشرتك، يمكن له أن يضر بنظامك الجمالي بشكل كبير، ويتمثل حل هذا الأمر في تحديد نوع ومتطلبات بشرتك وملاحظة مدى تفاعلها مع مختلف أنواع المنتجات، فعلى سبيل المثال، احتلت الزيوت مكانة هامة فيما يتعلق بالعناية بالبشرة خلال هذه الأيام، إلا أنها قد لا تناسب بشرتك إذا ما كانت تسبب لها الاحتقان وعدم الراحة، نفس الأمر الذي ينطبق أيضا على المكونات النشطة. فإذا كان هناك منتج ما لا يتناسب مع بشرتك، فعليك إذن أن تتخلي عن استخدامه حتى تحمي بشرتك من أي ضرر.

عدم قراءة الملصق الموجود على المنتج

عندما تعودي نفسك على المدى الطويل، على المكونات الرئيسية والأكثر شيوعا من بين المنتجات المستخدمة في العناية بالبشرة، ستوفرين الكثير من الوقت والمال وتتجنبين التعب. لذلك ينبغي عليكِ الاهتمام بقراءة الملصق وربما البحث عن سبب إضافة أحد المكونات إلى التركيبة. ومن أسهل الطرق التي يمكن من خلالها أن تبدأي في هذا الأمر هو الرجوع إلى المنتجات المفضلة لديك على موقع بودره، مثل كوس دي إن آي أو سكين كاريزما التي تتضمن قاعدة بيانات كبيرة لمكونات العناية بالبشرة والجمال الشهيرة، حيث تتيح لكِ أدوات التحليل البارعة الموجودة بها إمكانية لصق قوائم المكونات الخاصة بالمنتجات التي تفضلينها للحصول على شرح الغرض من كل مكون موجود بالتركيبة واحتمالية تسببه في أي تهيج بالبشرة أو طفح جلدي. لا شك في أن الاستفادة أو التأثير الفعلي للمنتج قد يختلف من شخص لآخر، لذلك لا يجب اعتبار نتائج هذه الأدوات أمر مسلم به، وإنما يمكنكِ الاعتماد عليها في فهم مدى الاستفادة التي يمكنك الحصول عليها من خلال هذا المنتج.

Share this post